خُلاصة "الجمهورية": واشنطن تجلي موظفين في سفارتها في بيروت
Monday, 23-Feb-2026 21:13

 

احتلّ "أمر" واشنطن بإجلاء عدد من موظفيها في سفارتها في بيروت مع عائلاتهم، صدارة المشهد السياسي الداخلي.

فكثُرت التكهنات والترجيحات بين من اعتبره علامة لضربة وشيكة جدا لن يسلم منها لبنان، ومن ربطها بحادثة تحليق مُسيّرة في محيط قاعدة حامات الجوية اسقطها عسكريون اميركيون منذ ايام، وما تبعها من تحركات وما قُرِئ فيها من رسائل.

ومع ان الاعلان الاميركي اقتصر على إجلاء بعض الموظفين غير الاساسيين ولم يبلغ مستوى اصدار توجيهات لمن تبقى منهم او للرعايا الأميركيّين في لبنان، الا ان تزامنه مع الاعلان عن تأجيل زيارة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الى تل ابيب التي كانت مقررة السبت المقبل، وسّع دائرة القلق من حدث كبير قد يحصل.

 

 

غي سياق منفصل، التقى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون  وفداً من مجلس رجال الأعمال اللبناني-العماني برئاسة السيد شادي مسعد الذي وضع الرئيس عون في صورة تأسيس المجلس منذ العام 2014 والنشاطات التي يقوم بها، والمساعي التي يبذلها لتقوية الميزان التجاري لمصلحة لبنان.

واشاد الرئيس عون ب"الجهود التي يقوم بها الوفد، محيياً سلطنة عمان على محبتها وتقديرها للبنان، لافتاً الى ما لمسه من ثقة خلال زيارته الى سلطنة عمان، من السلطان هيثم بن طارق والقيادة العمانية، بقدرة اللبنانيين على الإبداع ، وقد تم توقيع عدد من إتفاقيات التعاون الثنائي".

وشدد الرئيس عون على ان "المطلوب مواصلة هذا العمل المشترك ومضاعفته.

 

 

بدوره، استقبل رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام وفدا من المجلس الاعلى للجمارك برئاسة العميد مصباح خليل  والمديرة العامة للجمارك غراسيا القزي ، وشدّد الرئيس سلام على ضرورة تكثيف الجهود لزيادة واردات الجمارك من خلال تفعيل الجباية واعتماد المكننة في أنظمة المراقبة.

 

 

كما صدر عن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب نبيه بري الآتي:

” توضيحاً لما نشر في الصحف اليوم عن تأجيل الانتخابات في تصريح للشرق الأوسط، ما قلته إن أجواء الخماسية مع تأجيل الانتخابات، ولم آتِ على ذكر أي سفير على الإطلاق من الخماسية ولا من غيرها، اقتضى التوضيح”.

 

 

 

في حين أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن بلاده تستضيف في 5 آذار المقبل مؤتمرا لدعم الجيش اللبناني.

 

 

هذا وحلت سفيرة لبنان في ايطاليا كارلا جزار ضيفة على مجلس الشيوخ الايطالي بدعوة من رئيسة لجنة العلاقات الخارجية والدفاع  في المجلس ستيفانيا كراكسي، في لقاء تضامني مع لبنان.

وقالت جزار إن دعم إيطاليا للجيش اللبناني يعني تعزيز سيادة لبنان وضمان أن تبقى مسؤولية الأمن في يد المؤسسات الشرعية للدولة. لذلك يعبر لبنان عن امتنانه العميق لهذه الشراكة. واليوم، يذهب التزام إيطاليا إلى أبعد من ذلك. فكما أعلن نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، ستواصل إيطاليا إبقاء قواتها في لبنان بعد انتهاء ولاية اليونيفيل في 31 كانون الأول 2026. إن هذا الانتقال لا يعكس تبعية، بل يهدف إلى ترسيخ سيادة لبنان والحفاظ على السلام وضمان عدم التراجع عن المكاسب المتحققة خلال عقود. فالثقة والاستقرار اللذان رسختهما اليونيفيل لن يضيعا، ويمكن للبنان أن يخطط بثقة للمستقبل عبر تعزيز سيادته تدريجيا وتولي المسؤولية الكاملة عن أمن الجنوب".

 

 

اقتصادياً، سجل مؤشر أسعار الاستهلاك في لبنان لشهر كانون الثاني 2026 انخفاضا  وقدره 0,08 في المئة بالنسبة لشهر كانون الأول 2025. كما سجل التغير السنوي لمؤشر أسعار الاستهلاك عن كانون الثاني 2026 نسبة 10,91 في المئة ، مقارنة  بشهر كانون الثاني من العام 2025.

 

 

 

اقليمياً، قال رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن بلاده تواجه "أياما معقدة وملأى بالتحديات" في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، مضيفاً في كلمة مقتضبة موجهة إلى البرلمان: "نحن نمر بأيام شديدة التعقيد وملأى بالتحديات. لا أحد يعلم ما يخبئه لنا الغد، ونبقي أعيننا مفتوحة ونحن مستعدون لأي سيناريو".

 

 

وأبلغ مسؤولون في الجيش الإسرائيلي  الأميركيين أنهم يفضِّلون العمل مباشرة مع الجيش اللبناني من دون وجود اليونيفيل.

 

 

 

من جهته، أكد نائب وزير الخارجية الايراني ​كاظم غريب آبادي​، أننا "نحن لا نبادر بالاعتداء على الدول الأخرى لكننا نحسن الدفاع عن وطننا بحزم"، لافتاً الى أنه "قد يتمكن الأعداء من بدء الحرب لكنهم لن يحددوا نهايتها وأثرها لن ينحصر بطرفي الحرب".

 

 

 

 

دولياً، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب انه لا ينبغي أن أحصل على موافقة الكونغرس بشأن الرسوم.

 

 

كما علّق البرلمان الأوروبي تنفيذ الاتفاق التجاري بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، عقب إبطال المحكمة العليا الأميركية الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس ​دونالد ترامب​.

وكان رئيس لجنة التجارة الدولية في البرلمان ​بيرند لانجه​ العضو في الحزب الاشتراكي الديموقراطي الألماني قد أعلن أنه سيدعو إلى تعليق العمل بهذا الاتفاق خلال الاجتماع. وأكد ممثلو المجموعات الرئيسية في البرلمان، دعمهم هذه الخطوة.

الأكثر قراءة